عز الدين حسينى زنجانى

43

معيار شرك در قرآن (فارسى)

5 . « ما عَلَيك مِنْ حِسابهم من شىء » . « 1 » 6 . « وَ كَفى بِاللَّهِ حَسيباً » . « 2 » غلوّى ( از حدّ گذشتن ) كه خداوند قوم يهود و نصارا را در مورد بنده‌اش حضرت عيسى بن مريم از آن نهى فرموده جز اين نيست كه آنها صفاتى را كه مخصوص خداوند متعال است به پيامبرش نسبت مىدادند ، ازاين‌رو خداوند آنها را مخاطب قرار داده و فرمود : « قُلْ يا أَهْلَ الكِتابِ لا تَغْلُوا فِى دِينِكُمْ غَيْرَ الحَقِّ وَلا تَتَّبِعُوا أَهْواءَ قَوْمٍ قَدْ ضَلُّوا مِنْ قَبْلُ وَأَضَلُّوا كَثِيراً وَضَلُّوا عَنْ سَواءِ السَّبِيلِ » ؛ « 3 » بگو اى اهل كتاب ! در دين خود غلو ( زياده‌روى ) نكنيد و غير از حق نگوييد و از هوس‌هاى گروهى كه پيش‌تر از اين گمراه شدند و بسيارى را گمراه كردند و از راه راست منحرف گشتند پيروى ننماييد . « يا أَهْلَ الكِتابِ لا تَغْلُوا فِى دِينِكُمْ وَلا تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ إِلّا الحَقَّ إِنَّما المَسِيحُ عِيسى ابْنُ مَرْيَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ أَلْقاها إِلى مَرْيَمَ وَرُوحٌ مِنْهُ فَآمِنُوا بِاللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلا تَقُولُوا ثَلاثَةٌ انتَهُوا خَيْراً لَكُمْ إِنَّما اللَّهُ إِلهٌ واحِدٌ سُبْحانَهُ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ لَهُ ما فِى السَّمواتِ وَما فِى الأَرضِ وَكَفى بِاللَّهِ وَكِيلًا ، لَنْ يَسْتَنْكِفَ المَسِيحُ أَنْ يَكُونَ عَبْداً لِلَّهِ وَلا المَلائِكَةُ المُقَرَّبُونَ وَمَنْ يَسْتَنْكِفْ

--> ( 1 ) . انعام ( 6 ) آيهء 52 ، « نه حساب آنها بر توست ، يا هيچ‌گونه دخالتى در تو ، به حساب آنها نيست » . ( 2 ) . نساء ( 4 ) آيهء 6 ، « خداوند براى محاسبه كافى است » . ( 3 ) . مائده ( 5 ) آيهء 77 .